أحمد صدقي شقيرات

422

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

12 جمادى الآخرة 1338 ه - 3 آذار 1920 م ، حيث استقالة حكومة الصدر الأعظم علي رضا باشا ، وأعفي إبراهيم أفندي من المشيخة وكانت مدته في هذه الفترة من المشيخة ( 5 شهور و 5 أيام هجرية ) - ( 5 شهور ويوما واحدا فقط ميلادية ) . الفترة ( ب ) : بعد ( أربعة أيام من إعفائه ، وبعد أن بقيت المشيخة والصدارة شاغرة بدون تعيين خلال الفترة ( 13 - 16 جمادى الآخرة 1338 ه - 4 - 7 آذار 1920 م ) أعيد تعيين إبراهيم أفندي في منصب شيخ الإسلام ومفتي الدولة العثمانية ( للمرة الثانية - للفترة الثانية ) وذلك مع تشكيل حكومة الصدر الأعظم صالح خلوصي أفندي ، وذلك في 17 جمادى الآخرة 1338 ه - 18 آذار 1920 م ، ولكن حكومة صالح خلوصي باشا لم تصمد طويلا ، فقد استقال صالح خلوصي باشا في 16 رجب 1338 ه - 5 نيسان 1920 م ، وأعفي إبراهيم أفندي من المشيخة وكانت هذه المرة الأخيرة التي تولى فيها المشيخة ، وكان سبب استقالة صالح خلوصي باشا هو الحرب ضد قوات الغزو في إزمير واستانبول ، وقد شهدت هذه المشيخة الكثير من الأحداث ، حتى أن السلطان محمد وحيد الدين طلب من إبراهيم أفندي رأيه في الأحداث التي تدور في ذلك الوقت ، فرد عليه إبراهيم أفندي ( انقلبت الأمور من وحدة الوجود إلى وحدة الجنود ، وكان الصدر الأعظم يفدي السلطان ، والآن الكل يخدم ويفدي الصدر العظم ) « 14 » ، ومن هذه المعلومات تستطيع القول بأن مدى الضبابية والتشرذم في الموقف العثماني ، إزاء نتائج الحرب العالمية الأولى ، والغزو الإنجليزي - اليوناني ، لأراضي الدولة العثمانية ، وانشقاق الصف الداخلي ، وقد وصل إلى أعلى مدى ممكن ، بلغت مشيخة إبراهيم أفندي في هذه الفترة ( المرة الثانية - ب ) مدة : ( 26 يوما ، هجرية ) - ( 25 يوما ، ميلادية ) ، وخلفه في المشيخة دريزاده عبد اللّه أفندي ، وكانت دفعته في تسلسل شيوخ الإسلام ( 172 ) في عهد السلطان محمد وحيد الدين السادس ، ومجموع مدته في المشيخة ( للمرة الثانية ) ( أ ، ب ) فكانت ( 6 شهور ويوما واحدا هجرية ) - ( 5 شهور و 26 يوما ميلادية ) ومجموع مدته في المشيخة للمرتين الأولى والثانية فكانت ( 9 شهور و 24 يوما هجرية ) - ( 9 شهور و 17 يوما ميلادية ) .

--> ( 14 ) - النص في OsmanLi SeyhuLisLamLari , ( S 253 )